كيف يمكنك السيطرة على زيادة الوزن الناتجة عن الاجهاد والتوتر النفسى؟

عندما تكون واقعا تحت حالة من التوتر والاجهاد النفسى فسوف تجد نفسك عاجزا عن اختيار الطعام الصحى لتناوله. أيضا، عند مرورك بأوقات تشعر فيها بتوتر نفسى عالي، فان هذا سيدفعك الى تناول الطعام بشراهة فى محاولة لتلبية احتياجاتك العاطفية, وهذا ما يسمى بـ “الأكل العاطفي” Emotional Eating. فى مثل هذه الظروف قد تجد نفسك مدفوعا لا اراديا الى تناول الكثير من الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية اثناء اوقات التوتر، حتى ولو لم تكن جائعا.

لمنع حدوث زيادة الوزن أثناء فترات الإجهاد النفسى والحد من مخاطر السمنة، يجب أن يكون لديك خطة واضحة للتصرف فى مثل تلك الظروف النفسية الصعبة. فمثلا عندما تشعر بأنك مجهد ولا تملك التحكم فى مجريات حياتك, ففى هذه الحالة يجب الالتزام بصرامة بخطة حمية واضحة ومحددة مع ممارسة التمرينات الرياضية كعادة يومية أساسية.

فيما يلى بعض تقنيات ادارة الإجهاد Stress Management المستخدمة لمقاومة عوامل الاجهاد المرتبطة بتناول الطعام والمؤدية الى زيادة الوزن:

– يجب اكتساب القدرة على التعرف على علامات التحذير من حدوث الاجهاد، مثل القلق، والتهيج والتوتر في العضلات.

– قبل الشروع فى تناول الطعام, اسأل نفسك: لماذا سآكل – هل أنا جائع حقا أو هل لدى شعور بالتوتر أو القلق؟

– اذا كنت تميل لتناول الطعام فى أوقات عدم احساسك بالجوع حاول العثور على شئ يلهيك عن تناول الطعام فى تلك الأوقات.

– لا تتخطي وجبات الطعام وخاصة وجبة الإفطار.

– تحديد الأطعمة السريعة والمحببة الى نفسك واجعلها بعيدة عن متناول يديك قدر الامكان.

– الاحتفاظ بسجل للسلوك وعادات تناول الطعام الخاصة بك بحيث يمكنك التوصل الى أنماط تناولك للغذاء وبالتى يمكنك معرفة كيفية التغلب عليها.

– تعلم مهارات حل المشكلات بحيث يمكنك استباق التحديات والتعامل مع الانتكاسات فى ظروف الاجهاد والتوتر النفسى.

– التعود على ممارسة مهارات الاسترخاء، مثل اليوغا، والتدليك، والتنفس العميق أو التأمل.

– الانخراط في النشاط البدني بانتظام أو ممارسة الرياضة بشكل شبه يومى.

– الحصول على قدر كاف من النوم.

– الحصول على تشجيع تدعيمى ايجابى من الأصدقاء وأفراد الأسرة.

وبالرغم من كل التقنيات السابق ذكرها, اذا لم تفلح معك ولم تستطع أن تغير من أنماط سلوك تناولك للطعام تحت تأثير التوتر والاجهاد, ففى هذه الحالة يجب النظر بجدية فى طلب المساعدة الطبية من خلال العلاج النفسي المتخصص.