علاج سرعة القذف عند الرجال

ان سرعة القذف عند الرجل والتى تحدث بمجرد بدء العملية الحميمية مع الزوجة هى من أكثر المشاكل الجنسية شيوعا فى الوقت الحاضر, حيث يشكو حوالى 50% من الرجال حول العالم من القذف السريع أو القذف المبكر – وذلك وفقا لاحصائيات المركز الطبى بجامعة مايوكلينيك الأمريكية.

العوامل النفسية المسببة لسرعة القذف

ان نشوء مشكلة سرعة القذف أو القذف المبكر عند الرجال يرجع فى المقام الأول الى مدى استجابة الطرف الآخر فى العلاقة وهو الزوجة بطبيعة الحال. فالمدة الطبيعية لعملية الجماع بين الزوجين تستغرق حوالى دقيقتين وقد تصل الى خمس دقائق فى بعض الحالات. ومشكلة سرعة القذف تبدأ عندما يحدث القذف لدى الزوج قبل البدء الفعلى للعملية الجنسية أو بعد بدءها بفترة وجيزة جدا مما لا يسمح للزوجة بالوصول الى حالة الاشباع المرجوة.

كما ينصح المتخصصون ببذل كل الجهود الممكنة لتجنب كل الأسباب والعوامل المؤدية للقلق والتوتر، فالتوتر والقلق يعدان أحد أهم الأسباب الرئيسية لحدوث القذف السريع، وينصح الخبراء بزيادة الوقت الخاص بعملية التقبيل و الملاطفة والمداعبة لأطول مدى ممكن, وهذا بدوره سيزيد من مقدرة الرجل على التحكم فى عملية القذف، كما يزيد ذلك من طول فترة الجماع, وبالتالى يزيد من فرصة وصول الزوجة الى حالة الاشباع الجنسى، وتصبح مهمة الرجل فى الوصول بها إلى إشباع حاجاتها الجنسية ورعشة الشبق أكثر يسر وسهولة.

من ناحية أخرى وللتغلب على مشكلة القذف المبكر ينصح باستعمال الواقى الذكرى خلال عملية الجماع حيث يساعد الواقى الذكرى على تأخير عملية القذف ويزيد من طول الفترة الزمنية التى تستغرقها عملية الجماع.

وفيما يلى سنتعرض لبعض الطرق العلاجية المجربة والتى يمكن أن تساهم بشكل فعال فى علاج سرعة القذف لدى الرجال. مع الأخذ فى الاعتبار أنه يجب استخدام هذه الطرق تحت اشراف الطبيب المختص.

علاج القذف السريع باستخدام الفيتامينات

 

علاج القذف المبكر

– فيتامين “هـ” vitamin E:

يعتبر من أقوى مضادات الأكسدة، حيث يمتلك قدرة كبيرة على التخلص من المشتقات الحرة المضرة والتى تساهم بدور أساسى فى حدوث سرعة القذف، كما تسبب تدمير لخلايا وجدران الأوردة الدموية الموجودة بالعضو الذكرى، وينصح بتناول مالا يقل عن 15 مجم أو 22.5 وحدة دولية يومياً.

– فيتامين “ج” vitamin C: وهو أيضا من مضادات الأكسدة ويساهم فى التخلص من حمض اللاكتيك والمشتقات الحرة “free radicals” الضارة، التى تتراكم بالعضو الذكرى مع تكرار عملية القذف، وتتسبب فى سرعة القذف، وينصح بتناول مالا يقل عن 90 مجم من فيتامين سى يومياً, وهذا يساعد بشكل فعال فى التخلص من سرعة القذف بصورة تدريجية وعلى المدى الطويل.

– حمض الفوليك Folic acid: وهو يساهم فى تحسين مزاج المرء, والقضاء على كل مشاعر القلق والاكتئاب وعدم استقرار الحالة النفسية وتقلب المزاج, وكل هذه العوامل – كما سبق ذكره – من العوامل الرئيسية المسببة لسرعة القذف، ويُنصح بتناول 400 مجم من حمض الفوليك يومياً.

– زيت “القرنفل والنعناع”: ويعتبر هذا الخليط بمثابة أحدث صيحة لعلاج سرعة القذف عند الرجال. يؤكد الباحثون أن لزيت النعناع تأثير مهش فى علاج سرعة القذف، ويعمل دهانه على تحفيز الشعور بالتنميل أو التخدير؛ بفضل احتوائه على مادة المنثول، وهو ما يقلل من حساسية أعصاب العضو الذكر، ويساهم فى إطالة مدة العملية الجنسية.

تمارين تساهم فى علاج سرعة القذف

توجد الكثير من التمرينات التى تساعد على التحكم فى توقيت وسرعة القذف, يمكنك التعرف عليها فى هذه الصفحة

وسائل يستخدمها الزوج خلال العملية الجنسية لتأخير القذف

1- فى أثناء عملية الجماع, عندما تشعر باقتراب عملية القذف، قم بالتوقف فورا عن الاستمرار فى الجماع لعدة ثوانى ثم قم بعد ذلك بمواصلة الجمع وهكذا قم بتكرار هذه العملية عدة مرات.

2- عندما تشعر بقمة الاثارة الجنسية واقتراب عملية القذف, اسحب القضيب خارجا ثم قم بعملية “عصر” لمقدمته بيدك, وخصوصاً المنطقة الفاصلة بين رأس القضيب “الحشفة” وجسم القضيب واستمر فى عملية العصر حتى يتلاشى الشعور بالرغبة فى القذف.

3- قد تؤدى الخطوة السابقة الى التسبب فى ضعف انتصاب القضيب, الا أنه يجب مواصلة عملية الجماع لمدة 30 ثانية بعد ذلك، وسوف تأخذ عملية انتصاب القضيب فى التحسن تدريجياً.

4- استخدم الماء البارد: وتعتمد هذه طريقة الماء البارد (الماء البارد العادى وليس المثلج) على تخفيف الإثارة في منطقة القضيب باستخدام الماء البارد ، فبعد عملية الاتصال الجنسي المعتاد وعند الشعور باقتراب عملية القذف, فهنا يتم نزع القضيب ثم غسله بالماء البارد فتقل الاثارة في القضيب.

قم بتكرار الخطوات السابقة عدد من مرات حتى الشعور باقتراب حدوث القذف ثم قم باعادة الخطوات رقم 2 و3 ثانية, وسوف تلاحظ ازدياد قدرتك فى التحكم بعملية القذف بصورة تدريجية بفضل عملية العصر والضغط على مقدمة القضيب.

ويجب مراعاة أن الشباب حديثى الزواج غالباً ما يعانون من سرعة القذف فى بداية الزواج، وهذا من الأمور الطبيعية والمتوقعة, الا أن الأمر يأخذ فى التحسن التدريجى بمرور الوقت.

وسائل نفسية وجسدية لعلاج سرعة القذف:

– أثناء عملية الجماع حاول صرف الانتباه والتركيز الى شئ آخر بعيد تماماً عن عملية القذف, وهذا بدوره يؤدى الى تاخير عملية القذف تدريجياً.

استخدام الواقي الذكري: حيث يعمل الواقى الذكرى على التخفيف من حدة الإثارة الناتجة بسبب احتكاك القضيب بفرج الزوجة وهذا أيضأ بدوره يؤدى الى تأخير عملية القذف، وفى هذه الحالة ولكى تأتى بالنتيجة المطلوبة, يفضل استعمال واقي ذكري من نوع سميك (الواقيات الذكرية ذات الجلد الرقيق لاتفى بالنتيجة المتوقعة من هذه الطريقة). وإذا لم تتوفر واقيات ذكرية سميكة يمكن استخدام واقيين فوق بعضهما.

طريقة ماستر وجونسون: علاج سرعة القذف وفقاً لهذه الطريقة يعتمد على تقنية “العصر” وقد شرحناها سابقاً، حيث تقوم الزوجة بعملية العصر لقضيب الزوج عندما يكون على وشك القذف، فعندما يوشك الزوج على القذف يقوم باخراج القضيب من فرج الزوجة لتقوم الزوجة بيده بالضغط على المنطقة الفاصلة بين جسم القضيب ورأسه “أى تحت حافة الحشفة” لمدة ثلاث ثوانٍ، وهي مدة كافية لمنع حدوث القذف، ويتكرر الأمر عدة مرات دون ادخال، ثم مع الادخال وفقا لتدرج منتظم يصبح للزوج بعدها القدرة على التحكم في القذف لمدة تتراوح بين 15 – 20 دقيقة.

عدم إطالة فترة الإدخال: تقطع بإخراج القضيب من فرج الزوجة لفترة قصيرة عند الشعور باقتراب القذف – تتلاشى الرغبة فى القذف – ثم المعاودة، ثم النزع مرة أخرى لفترة قصيرة أخرى. هذه الطريقة تسمى طريقة الـ “بدء/توقف” والهدف منها تحقيق أقصى درجة من التحكم في توقيت القذف.

وضع الفارسة: وتركز هذه الطريقة على تخفيف ضغط الدم في منطقة القضيب والتي تساهم بدور ما في عملية القذف السريع ، فالرجل عندما يكون فوق المرأة يكون ضغط الدم في أشد قوته في القضيب ولكن عندما يحدث العكس فينام الرجل على ظهره فإن هذا يساعد على تأخير القذف لدى الرجل.