8 أعشاب لعلاج الزكام ونزلات البرد طبيعيا

الزكام أو الرشح كما يطلق عليه البعض هو التهاب يصيب الجزء العلوى من الجهاز التنفسي وخصوصا الأنف والبلعوم والحلق. والزكام من أهم أمراض الأنف و أكثرها شيوعا ويصاب به الكثير من الأشخاص وخصوصا فى الأوقات من السنة التى يكون فيها الطقس متقلباً وغير مستقر وكذلك الأوقات التى تشهد موجات شديدة من البرد.

والأطفال يكونون أكثر عرضة من الكبار للاصابة بالزكام حيث أنهم أكثر اختلاطا بالأطفال الآخرين المصابين بالزكام ما يسبب سهولة وسرعة انتشار العدوى بينهم ,

الفرق بين الزكام والانفلونزا

ومعظم الناس يعتقدون أن الزكام و الانفلونزا مرض واحد, ولكن الحقيقة أنهما مرضان مختلفان تماماً، فالزكام مرض فيروسي عارض وبسيط، فى حين أن الإنفلونزا عبارة عن مرض فيروسي قاس جداً وشديد يسبب ملازمة المريض للسرير لعدة أيام.

والأفراد الذين يعانون من انخفاض فى المناعة يعانون بشدة من أعراض الانفلونزا وخصوصاً عندما تكون الاصابة فى الأطفال أو فى كبار السن.

أسباب الزكام

يصاب المرء بالزكام نتيجة عدوى فيروسية تنتقل عن طريق الهواء الملوث بالرذاذ المتطاير من عطاس وسعال المصابين بالفيروس ومصافحة الأيدي وكذلك الأدوات الملوثة بالفيروس.

وأنواع الفيروسات التى تسبب الإصابة بالزكام كثيرة جداً قد تصل الى مئتي فيروس تقريباً ,هذا بالإضافة إلى تعدد أنماط الفيروس الواحد المسبب للزكام مما يسبب تكرار الإصابة به لنفس الشخص.

أعراض الاصابة بالزكام

مريض الزكام يعانى فى الغالب من رشح مستمر فى الأنف وصداع وارتفاع بسيط فى درجة الحرارة وقد تصل درجة حرارة المريض الى 38 درجة مئوية.أيضاً يشعر المريض بحالة عامة من التعب والانهاك. وقد يصاب المريض بالزكام بسعال خفيف وعطس.

وفيما يلى أهم أعراض الاصابة بالزكام:

  • رشح من الأنف
  • ألم في الحلق
  • عطس سعال خفيف
  • حرقة أو الم بسيط في العينين
  • الاحساس بالتعب والانهاك
  • صداع فى الرأس
  • بحة في الصوت
  • ارتفاع طفيف في درجة الحرارة

علاج الزكام

في الأحوال الطبيعية يشفى المريض خلال أسبوع إلى عشرة أيام على أكثر تقدير, ويعتمد علاج الزكام فى المقام الأول التزام المريض للراحة التامة وتجنب التعرض للبرد والتوقف ولو مؤقتاً عن التدخين حتى لا تتطور الإصابة الى التهاب فى الجيوب الأنفية.

ويمكننا القول بأنه لا يوجد علاج محدد وشافي من الزكام، ولأن الزكام هو مرض فيروسى فان المضادات الحيوية لا تجدى نفعا فى علاجه. لذلك فان أفضل طريقة لمقاومة الزكام هي بالمناعة الذاتية التي تنشأ بعد الاصابة بالفيروس بعدة أيام.

ومع ذلك فانه توجد بعض الارشادات والنصائح التي يجب على مريض الزكام اتباعها خلال هذه الفترة حتى تتحسن حالته تماما:

  • يجب على المريض بالزكام التزام الراحة التامة في المنزل, ويحتاج المريض فى العادة للنوم لفترات أطول أكثر من المعتاد وخصوصا عند ارتفاع درجة الحرارة.
  • يمكن استعمال استعمال مضادات الاحتقان الموضعية على شكل قطرات في الأنف على ألا يزيد استعمالها على ثلاثة أيام منعاً للمضاعفات.
  • للتغلب على الاحتقان وفتح الأنف المسدود يمكن استنشاق بخار الماء الناتج من غلى الماء.
  • يمكن استعمال “السيدوافدرين” وهو عقار مضاد للاحتقان عن طريق الفم لمدة ثلاثة أيام.
  • لتسكين الألم وتخفيض الحرارة يمكن استعمال الباراسيتامول.
  • الإكثار من شرب السوائل الدافئة والمحلاة بالعسل.
  • الامتناع عن التدخين منعا لتطور الاصابة الى التهاب فى الجيوب الأنفية.
  • غسل اليدين جيداً وباستمرار لمنع نقل العدوى بالمرض للآخرين عند مصافحتهم.

علاج الزكام بالماء

عندما تحس بالرغبة في العطس المستمر اتبع الاتي:

– سارع بتنظيف الأنف بواسطة إستنشاق الماء عدة مرات حتى تتأكد من أن مجرى الهواء فى الأنف نظيف تماما، وذلك بزوال شعور الرغبة في العطاس وكلما أكثر من الإستنشاق كان ذلك أفضل.

– اذا اضطررت لاستخدام المنديل لمسح الأنف بعد العطس, فيجب أن تتخلص منه (المنديل وليس الأنف!!) فورا بعد المسح. واحرص بقدر الامكان على مسح أنفك بالماء.

علاج الزكام بالاعشاب

توجد العديد من الأعشاب الطبيعية والمتاحة فى الأسواق تفيد في علاج الزكام كما تفيد أيضا فى علاج الإنفلونزا, وأهم هذه الاعشاب ما يلى:

– حبة البركة (الحبة السوداء): تغلى حبة البركة في زيت الطعام ثم تترك لتبرد. وتستخدم كقطرة للأنف، فان ذلك يخفف من حدة الزكام والرشح. أيضا ينصح بتناول ملعقة كبيرة من زيت حبة البركة يوميا على الريق أو مع الحليب أو الزبادي. مع المواظبة على ذلك حيث يؤدى ذلك الى تقوية جهاز المناعة.

– الثوم: يمكن تناول حتى عشرة فصوص من الثوم يوميا, اما بالمضغ مباشرة أو بطبخه مع الخضراوات حيث يحمى بدرجة كبيرة من الإصابة بالزكام، ولكن يجب عدم زيادة هذه الجرعات من الثوم حتى لا يسبب إلاسهال لأن الثوم ملين.

– البابونج: مسحوق أزهار البابونج مفيد جدا في علاج الزكام المزمن. ويستخدم المسحوق عن طريق الإستنشاق, ويتم تجهبز المسحوق بسحق أزهار البابونج حتى تصير على شكل بودرة ناعمة ثم تستنشق بالأنف على راحة اليد عدة مرات.

– الجزر: يؤكل الجزر طازجا بقشره حيث يقي إلى حد بعيد من الإصابة بالزكام والأنفلونزا ويخفض من حدتها. فالجزر يحتوي على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة.

– عصيرالكرفس: يشرب المريض بالزكام كوب من عصير الكرفس الاخضر بعد كل وجبة مباشرة. ويتم تجهيز عصير الكرفس بغسله جيدا ثم يضاف إليه قليل من الماء. كما يمكن إضافة الكرفس مع الخضراوات المطبوخة أو مع الشوربة.

– التمر هندي: عصير التمر هندي مفيد جدا فى مقاومة الزكام. ويشرب المريض كوبين منه في اليوم الواحد بعد الوجبتين الرئيسيتين (الفطور والغداء). مع الأخذ فى الاعتبار أن عصير التمر هندى يعمل على خفض ضغط الدم, لذلك فان المصابين بانخفاض فى ضغط الدم لا يجب أن يستخدموا هذا العلاج للزكام.

– بذور الرمان: تسحق بذور الرمان ثم تخلط مع عسل النحل ثم يقطر الخليط في الأنف، هذا الخليط له تأثير قوى فى مقاومة الزكام كما يشكل وقاية ضد أورام الغشاء المخاطي في الأنف.

– أزهار الزيزفون: يصنع من أزهار وأوراق الزيزفون مستحلب مفيد ونافع للصدر ويسهل التنفس ويقضى على الزكام. يجهز مستحلب الزيزفون بوضع ملعقة صغيرة من أزهار الزيزفون وأوراقه كوب ثم يصب عليها ماء مغلي ويحلى المستحلب بالعسل ويصفى ثم يشرب. ويتناول مريض الزكام والرشح كوب بعد كل وجبة غذائية مباشرة.

متى تجب زيارة الطبيب؟

كما ذكرنا سابقاً فان الاصابة بالزكام لا تمثل أى تهديداً لصحة المريض ويكفى فى العادة أخذ قسط وافر من الراحة للشفاء التام من الزكام.

ولكن اذا تطورت الحالة وحدثت بعض المضاعفات فهنا يجب زيارة المريض حتى لا تتطور الحالة الى الاصابة بامراض أخرى مثل التهاب الجيوب الأنفية, وفيما يلى أهم الحالات التى تستوجب فيها استشارة:

– استمرار أعراض الزكام لأكثر من عشرة أيام.

– عند استمرار خروج إفرازات مخاطية خضراء اللون من الأنف أو من الصدر لفترة طويلة بعد اختفاء أعراض الزكام. أو الشعور بألم في مقدمة الرأس أو في عظام الوجه. فان هذا يعنى احتمال الإصابة بالتهاب في الصدر أو الجيوب الأنفية, مما يستلزم استشارة الطبيب.

  • وجود ألم أو إفرازات من الأذن وهذا يعنى وجود احتمال للإصابة بالتهاب الإذن الوسطى.
  • الاحساس بآلام مستمرة في الحلق دون وجود أعراض الزكام مما يعنى احتمال الإصابة بالتهاب اللوزتين أو التهاب الحلق.
  • صعوبة في التنفس وآلام مستمرة في الصدر.
  • ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 39 درجة مئوية أو استمرار ارتفاعها لأكثر من ثلاثة أيام.