علاج الزكام والانفلونزا للحامل بطريقة آمنة!

عندما تصبحين حاملاً يتغير كل شيء, لقد أصبحت الآن تدركين تماماً أن كل ما تفعلينه لن يؤثر فقط على جسمك, ولكنه سيؤثر أيضاً على طفلك الذى لم يولد بعد.

ان احساسك بالمسئولية تجاه طفلك يجعل الاصابة بالانفلونزا أو الزكام أو الرشح أمر أكثر تعقيدا عن ذى قبل. فقبل الحمل كان من السهل تناول أى عقار طبى للتخفيف من حدة أعراض الزكام أو الانفلونزا وعلاجها.

ولكن الآن أصبح عليك أن تسألى نفسك, هل هذا العقار آمن على طفلى؟ فقد ينتابك بعض القلق من كون هذا الدواء يسبب أضرارا لطفلك. وماذا لو كنت تعانين من الحمى أو الاسهال؟ هل يمكن لكل هذه الأعراض أن تؤذي طفلك؟

تقول الطبيبة روزالين دوفين باتيست, ممارسة OB / GYN في بربانك، كاليفورنيا “الأمهات الحوامل الذين يعانين من الزكام أو البرد أو الانفلونزا يكن دائماً قلقات من انتقال العدوى إلى أطفالهن” وتضيف قائلة: “اذا كان محتما على احداهن أن تتناول صنفا معينا من الدواء, فهى دائما تتساءل: هل هذا الدواء سيسبب مشاكل صحية لطفلى؟”

لحسن الحظ، فان علاج نزلات البرد أو الانفلونزا أو الزكام أثناء فترة الحمل لا يجب أن تكون تجربة مخيفة. فبالتأكيد توجد العديد من الأدوية الآمنة التى يمكن للمرأة الحامل تعاطيها وهى مطمئنة تماما على جنينها”.

ان النساء الحوامل أكثر عرضة للاصابة بالبرد أو الأنفلونزا أو الزكام. ويرجع السبب فى ذلك الى ضعف جهاز المناعة خلال فترة الحمل. وهذا ضرورى حيث يساعد على منع الجسم من رفض الجنين. وضعف جهاز المناعة هذا يجعل الأم أكثر عرضة للاصابة بالالتهابات الفيروسية والبكتيرية.

أيضا فان النساء الحوامل يكن أكثر عرضة من النساء غير الحوامل فى نفس المرحلة العمرية سنهم للتعرض لمضاعفات الانفلونزا، مثل الالتهاب الرئوي أو التهابات الشعب الهوائية الأخرى. وبالتالي فان الحصول على تطعيم للانفلونزا مهم جدا للمرأة الحامل.

والنساء الحوامل الذين يحصلن على لقاح الانفلونزا فى موعده يكن أقل عرضه للاصابة بدرجة أقل من أولئك اللاتى لا يحصلن على اللقاح, أيضا فان أطفالهن يكن أقل عرضة للاصابة بالانفلونزا عن نظرائهم.

بالإضافة إلى حصول المرأة الحامل على التطعيم المنتسب ضد الزكام أو الانفلونزا, فانه يمكنها أن تفعل أشياء أخرى للحد من مخاطر احتمالات الاصابة بالمرض.

من هذه الأشياء المواظبة على غسل اليدين في بصفة مستمرة, والحصول على قسط كاف من النوم، وتناول نظام غذائي صحي، ممارسة الرياضة بانتظام، وتقليل التوتر لمنع المرض.

العلاج الآمن للزكام أو الانفلونزا أثناء الحمل

– ان بعض العلاجات ضد الانفلونزا أو البرد والمجربة والفعالة يمكن الوثوق بها وتعاطيها بأمان سواء كنت حاملاً أم لا. وهي تشمل الحصول على الكثير من الراحة وشرب الكثير من السوائل، وغرغرة مع الماء الدافئ والملح لعلاج التهاب الحلق أو السعال.

– قطرات الأنف المالحة والبخاخة آمنة تماما وتستخدم لتخفيف المخاط الأنفي والأنسجة الأنفية الملتهبة. أيضا استعمال الهواء الدافئ الرطب يعتبر من الطرق الطبيعية لعلاج البرد والمساعدة فى تخفيف حدة الاحتقان. جربى محاولة أبخرة الوجه, أو حتى الاستحمام الساخن.

– يمكن لحساء الدجاج أن يساعد أيضا في تخفيف الالتهاب وتهدئة الاحتقان.

– يمكن إضافة بعض العسل أو الليمون إلى كوب دافئ من الشاي منزوعة الكافيين يساعد في تخفيف التهاب الحلق، ورفع الرأس قد يساعد فى الحصول على بعض الراحة. بالإضافة إلى ذلك, فان هذه المشروبات الساخنة قد تساعد فى التخفيف من آلام الجيوب الأنفية.