الفياجرا ليست للجنس فقط – 7 فوائد أخرى مذهلة للفياجرا

...

...

ارتبط اسم عقار الفياجرا فى أذهان الغالبية العظمى من الرجال بزيادة النشاط الجنسي، غير أن لهذا العقار السحرى والذى اشنهر بـ ”الحبة الزرقاء” استخدامات متعددة أخرى، نجملها فى الآتي :

– علاج سرطان البروستاتا

بحسب ما ذكر موقع Care2 يوصي بعض الأطباء باستعمال الفياجرا في علاج سرطان البروستاتا.

– قصور القلب

بينت دراسة أعدها فريق من الباحثين في إيطاليا أن الفياغرا قادرة على علاج مرضى “قصور القلب”، حسب موقع هيلث إكسبريس. وقالت الدراسة أن الفياجرا تحمي جسم الإنسان من خطر الإصابة بأمراض القلب، وقد يستخدم كعلاج لمرض “قصور القلب”، لكونه يحتوي على عناصر منشطة للأكسجين ويقلل الضغط على الشرايين.

– القضاء على فيروس الملاريا

أثبتت بعض الأبحاث أن عقار الفياجرا، قد ينقذ حياة الملايين من المصابين بمرض الملاريا حول العالم. وقال موقع “هيلث إكسبريس”البريطاني إن الحبة الزرقاء قد تنجح في علاج المرضى، إذ تحتوي على عناصر منشطة للدورة الدموية، وتوقع أن تساهم الأبحاث حول الاستعمالات الأخرى للفياغرا في إنقاذ حياة الملايين.

وقالت الدراسة إن العقار يمكن المسافر من التأقلم مع محيطه الجديد في أقل مدة ممكنة.

– علاج مرض السكري

يقول الموقع إن عقار الفياجرا قد يمكن من السيطرة على مستويات الجلوكوز في الجسم، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، خاصة لدى الأشخاص المصابين بالصنف الثاني من السكري.

– زراعة النباتات

ثبت أن عقار الفياجرا مفيد في الزراعة ويسرع عملية النمو للنباتات. ويكفي استخدام ست مليجرامات من العقار لإعادة الحياة لمدة أسبوع على الأقل لأزهارك.

– الوقاية من السكتة الدماغية

أظهرت دراسة أعدها خبراء في “ديترويت” بالولايات المتحدة الأمريكية، أن الحبة الزرقاء تحوي على أنزيمات منشطة ومساعدة على تطوير وإنتاج المزيد من الخلايا في الدماغ.

– دواء فعال لاضطراب الرحلات الجوية الطويلة

خلال الرحلات الجوية الطويلة يصاب عدد من الناس باضطراب في النوم، نتيجة اختلاف “الساعة البيولوجية”، وخلصت دراسة أنجزتها جامعة “كيلميس” في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس إلى أن الفياجرا دواء فعال للاضطرابات التي تصيب الإنسان بعد ساعات السفر الطويلة.

– حرق الدهون في الجسم

الفياجرا قد تستخدم أيضا لحرق الدهون فى الجسم، خاصة الدهون البيضاء، بحسب ما ذكر جاليس ريهمان لموقع “كير2” الأمريكي. وقال الموقع أن الدهون البيضاء هي المسؤولة عن السمنة.