12 نصيحة ذهبية لتربية الاطفال في غياب الأب

...

...

تربية الأطفال من أصعب وأشق المهام التى يمكن أن يكلف بها أى انسان, نظرا لأعباءها الجسدية والنفسية والمادية والاجتماعية والظرفية على مدار الساعة كل يوم. فكيف الحال مع أم فقدت زوجها سواء بالطلاق أو بالوفاة، وباتت مضطرة لاستكمال المسيرة بمفردها؟

فإن كنتِ اليوم أماً وحيدة تخشين على نفسك وعلى أطفالك الفشل في تربيتهم والعناية بهم، لا تفعلي وثقي بأنكِ ستكونين على قدر المسؤولية وستنجحين في تأمين الأفضل لكِ ولأطفالك إذا ما اتبعت الخطوات والنصائح التالية:

– ركّزي على نفسكِ وأطفالكِ ولا تُفكّري في البحث عن رجلٍ آخر يكون لكِ بديلاً عن الشريك الذي فقدته.

– عودي أطفالكِ على روتين وطقوس يوميّة تقومون بها معاً كعائلة. فالمعروف عن الروتين اليومي فعاليّته في منح الأطفال الشعور بالأمان والاستمرارية والوحدة العائلية.

– ارسمي حدوداً لحياتكِ العمليّة ولا تدعي حاجتكِ للمال تحثّك على العمل أكثر من الطبيعي. فأطفالكِ بحاجة أكثر إلى وجودكِ في المنزل.

– احرصي على تمضية الأوقات النوعيّة مع أطفالكِ، حتى تبقي على اطلاعٍ دائم بالأحداث التي تجري في حياة كلّ واحدٍ منهم وبالأشخاص الذين يحتلون مراتب مهمة فيها، من أساتذة وأصدقاء.

– اسمحي لأطفالكِ بمساعدتكِ في الأعمال المنزلية لكن ضمن حدود المنطق ومن دون التسبب بإرهاقهم.

– كوني واقعية وفكّري بمنطق ولا تُحاولي بأن تكوني أماً خارقة لأطفالك، إنما اسعي لأنّ تكوني “أماً صالحة” لهم مع كلّ عيوبك ونقاط ضعفك.

– تواصلي مع أمهات يعشنَ التجربة نفسها مع أطفالهم، ليكنّ بمثابة حائط دعم معنوي تستندين إليه فيتفهمّك، كلّما شعرتِ بأنّ العبء قد زاد عليكِ وأحداث حياتكِ فاقت قدرتكِ على التحمّل.

– اعتني جيداً بصحتكِ؛ تناولي أطعمة صحيّة ومارسي التمارين الرياضية بشكلٍ يوميّ (ولو لمدةٍ قصيرة).

– خطّطي مسبقاً للحالات الطارئة؛ ضعي مثلاً لائحة بأرقام هواتف أصدقاء لكِ أو أقرباء يُمكن أن تتصلي بهم في أيّ وقت طلباً للمساعدة.

– تعلّمي كيف تعيشين في ظروف مادية محدودة وكيف تقتصدين المال حتى تتمكني من تلبية احتياجات أطفالكِ في كلّ الأوقات وفي حالات الطوارئ أيضاً.

– اسمحي لكلّ طفلٍ من أطفالك بالتعبير عن خصوصيته. وفيما قد يكون السهل عليكِ الاعتماد عاطفياً عليهم بعد وفاة زوجك أو طلاقك منه، تذكري بأنّه لا ينبغي بكِ إثقال كاهلهم بحاجاتكِ العاطفية.

– حاولي قدر الإمكان تقريب أطفالكِ من أفراد العائلة الكبيرة وإشراكهم في لقاءات واحتفالات عائلية سنوية تكون لهم بمثابة دعمٍ معنويّ كبير.

أَدخلي هذه الاستراتيجيات إلى حياتكِ اليوميّة حتى تتمكني من الحفاظ على قوتكِ قدرتكِ على مواجهة الصعةبات التي تنتظرتكِ في مسيرتك كأم “وحيدة”. والأهم من ذلك، دعي مبادئك التربويّة توجّه خطاك لا عواطفكِ ومشاعركِ الآنية، وستكونين وأطفالكِ بألف خير!